هز زلزال بقوة 5,2 درجات، أمس، مدينة تاسوج الواقعة في شمالي غربي إيران، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مركز رصد الزلازل في جامعة طهران.
وأشارت مصادر محلية، وفي الهلال الأحمر الإيراني، إلى عدم وقوع إصابات في مدن تاسوج وماراجه وشابيستار. وحدد مركز الزلزال على عمق 8 كلم، وتبعته هزتان ارتداديتان أقل قوة. وتقع تاسوج على بعد مئة كلم من تبريز، كبرى مدن المحافظة.
وكانت مناطق جنوب شرق إيران قد شهدت، الثلاثاء، زلزالاً بقوة 7,8 درجات، أوقع قتيلًا في إيران، ونحو 40 قتيلاً في باكستان المجاورة، وهو أقوى زلزال تشهده إيران منذ 1957.
وقال مسؤول عن فرق الإنقاذ، أمس، إن أكثر من 12 ألف باكستاني يعيشون في منطقة نائية صحراوية، جنوب غرب باكستان قرب الحدود مع إيران، تضرروا من زلزال إيران الذي بلغت قوته 7,8 درجات. والمنطقة الأشد تضرراً في باكستان هي منطقة مدينة ماشخيل في ولاية بلوشستان القريبة من الحدود الإيرانية، حيث ازدادت صعوبة عمليات الإنقاذ، بسبب نقص الطرقات المعبدة، وتغطية شبكات الهاتف الجوال والكهرباء والبنى التحتية الطبية.
وقال محبوب علي، وهو منسق برنامج مساعدة إنسانية في الوسط الريفي في بلوشستان: «قمنا بجرد سريع، واكتشفنا أن أكثر من 12 ألف شخص تضرروا من الزلزال في ماشخيل»، وأضاف أن أكثر من 3200 مسكن، معظمها بدائية، تضررت. وأجبر السكان على النوم في العراء، أو في مآو متواضعة لليلة الثالثة على التوالي.
وواصل الجيش، أمس، إيصال أدوية وخيام جواً، لكن نقص الإمدادات مأسوي للسكان الذين بدأ صبرهم ينفد، بحسب المسؤول المحلي، سيد مراد شاه. وقال رؤوف جمال الدين، المسؤول عن جمعية خيرية مقرها كويتا، إن السكان بحاجة ماسة للمواد الأساسية.