يعقد المجلس التأسيسي التونسي (البرلمان) غداً السبت جلسة عامة لتوجيه أسئلة شفاهية إلى الحكومة بحضور رئيسها علي العريّض، حيث من المنتظر أن تتراوح أسئلة النواب حول التوترات الأمنية التي شهدتها ولاية بنزرت خلال الأيام الماضية ومستجدات الوضع الاقتصادي على ضوء الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، والحلول المرتقبة للضغط على الأسعار، وحول التعيينات الإدارية في صلب مؤسسات الدولة.
ويأتي ذلك في وقت شهد عدد من المناطق احتجاجات شعبية أمس وسط ترجيحات المراقبين عن إمكانية ارتفاع وتيرة هذه الاحتجاجات خلال الأسابيع المقبلة بسبب غلاء الأسعار وارتفاع نسب البطالة والفقر والتضخم واتساع دائرة الاحتقان السياسي والاجتماعي في البلاد.
وتواصلت ظاهرة قطع الطرقات بولاية القصرين (وسط غرب) في موجة غير مسبوقة، حيث أقدم أهالي منطقة بوصفّة على غلق الطريق الوطنية عدد 15 الرابطة بين القصرين وقفصه بالحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة، كما قام أهالي منطقة بلهيجات المجاورة لها بالعمل ذاته للمطالبة بالتنمية .
وفي المدخل الشرقي لمدينة القصرين، قام عدد من الشباب العاطل عن العمل من منطقة بوزقام بقطع الطرق احتجاجا على البطالة.
وفي ولاية سيدي بوزيد (وسط)، قال عضو الجبهة الشعبية في سيدي بوزيد الأزهر الغربي إن تحركا احتجاجيا نُظم بمدينة المكناسي بقيادة الاتحاد الجهوي للشغل وحزب العمال وحزب الوطنين الديمقراطيين واتحاد العاطلين عن العمل.
كما شهدت مدينة البطان في ولاية منوبة احتجاجات شعبية قام المشاركون فيها بقطع الطرقات، مغلقين المحال التجارية.