قالت منسقة الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة فاليري آموس أمس إن ما يزيد على ستة ملايين ونصف مليون سوري بحاجة إلى المساعدات.

وقالت آموس في جلسة عقدها مجلس الأمن حول الوضع في سوريا إن «تدمير البنية التحتية الأساسية بما فيها المدارس والمستشفيات وتراجع قيمة العملة وارتفاع أسعار الغذاء ونقص الوقود والكهرباء وعدم توفر المياه أثر على غالبية السوريين».

وقالت إن «الأرقام تفيد بأن ستة ملايين وثمانمئة ألف شخص بحاجة إلى المساعدات، وبأن نحو أربعة ملايين ومائتي ألف شردوا من ديارهم، فيما لجأ مليون وثلاثمئة ألف إلى الدول المجاورة».

وأضافت أن «تسيير القوافل الإنسانية يتطلب تقديم إشعار مسبق قبل 72 ساعة من موعد القافلة، كما تقلصت قائمة منظمات المجتمع المدني المسموح لها بالعمل في سوريا من 110 منظمات إلى 29».

مخاوف واعتداءات

وفي الجلسة، تحدث المسؤولون الدوليون عن المخاوف من تفشي الأمراض في سوريا، وتعرض الأطفال والنساء إلى الاعتداء الجنسي. وأكد مسؤولو الإغاثة الدولية أن هناك شهادات عن قيام النظام بحرق منازل وداخلها سكان أحياء داخل سوريا. وشددت ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في النزاعات، زينب هاوا بانغورا على أن «الاعتداءات الجنسية في سوريا تمثل جرائم حرب».

وفي كلمة مندوب لبنان أمام مجلس الأمن نواف سلام، قال إن عدد اللاجئين السوريين في لبنان سيبلغ 1.2 مليون بنهاية العام الجاري. وشدد على أن لبنان «لن يغلق حدوده أمام اللاجئين، ولن يعيد ترحيل أحد إلى سوريا».