قالت أونج سان سو كي زعيمة المعارضة في ميانمار إن شعور الأقلية المسلمة بالنفور في بلدها «حالة محزنة للغاية»، وإنه يجب أن تشعر هذه الطائفة بالأمان.
وقالت سو كي في مؤتمر صحافي أثناء زيارتها لليابان: «التقيت مع بعض زعماء المسلمين في الآونة الأخيرة .
إنه أمر محزن تماما لأنه لم يذهب أي منهم إلى أي بلد آخر باستثناء بورما (ميانمار). لم يشعروا بأنهم ينتمون إلى أي مكان، وهو أمر محزن بالنسبة إليهم. إنه لم يدعهم أحد يشعرون بأنهم ينتمون إلى بلادنا أيضا». وقالت: «هذه حالة محزنة جدا. يجب أن نتعلم استيعاب أولئك الذين يختلفون معنا في الآراء».
وقالت أيضا إنه يجب على الحكومة أن تراجع قوانين المواطنة في ميانمار.
وأسفر العنف الطائفي في ميانمار التي بها غالبية بوذية عن مقتل 43 شخصا في الشهر الماضي. وطرد آلاف الأشخاص معظمهم من المسلمين من ديارهم وأعمالهم مع انتشار إراقة الدماء في أنحاء المنطقة الوسطى بالبلاد التي تعد من أكثر دول آسيا تنوعاً.