أعلن مسؤول أميركي أن المغرب ألغى تدريبا عسكريا ثنائيا مع الولايات المتحدة «أفريكا ليون»، كان من المقرر أن يبدأ أمس، وذلك احتجاجا على مسعى أميركي بشأن ملف الصحراء الغربية بحسب وسائل إعلام مغربية.
وقال المسؤول الأميركي، طلب عدم كشف هويته، «يمكنني تأكيد أن ذلك التدريب تم إلغاؤه»، دون أن يحدد السبب.
وبحسب وسائل إعلام مغربية فإن الرباط أرادت التعبير عن غضبها من مسعى أميركي لجعل الأمم المتحدة تحقق في انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. وقال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي الليلة قبل الماضية «إننا نعرب عن رفضنا القاطع لهذا النوع من المبادرات الجزئية والأحادية الجانب»، مضيفا إن هذا القرار «غير مبرر، لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار الجهود المبذولة من المغرب للنهوض بحقوق الإنسان»، دون أن يذكر الولايات المتحدة بالاسم.
إلى ذلك، غرق 11 مهاجراً غير شرعي قبالة سواحل المغرب كانوا متجهين إلى الجنوب الإسباني.