انتقد سفير دمشق في بيروت عبدالكريم علي قرار لبنان رفع مذكرة احتجاج الى الجامعة العربية بشأن الخروقات الحدودية السورية المتكررة، قائلاً إن «على لبنان أن يشتكي الى أجهزته لكي يتم ضبط الحدود أكثر ويمنع ايواء المسلحين، لا أن يستمع إلى نصائح دولية مغلوطة»، على حد وصفه.
وقال علي في تصريحات صحافية أمس إنه لم يستدع إلى الخارجية اللبنانية، «إنما زارها بناء على طلبه، للتنسيق في قضايا مشتركة ومتابعتها»، مضيفا ان سوريا «لم تقصف الأراضي اللبنانية إنما ردت على مصادر النيران، واذا أطلقت بعض الطلقات في مناطق متنازع عليها، فنحن حريصون على معالجة الامر بمنطق الدولتين».
وبشأن عدد المذكرات الاحتجاجية بين لبنان وسوريا وعما اذا بلغت 24 مذكرة، قال: «سلمت خلال الشهور الماضية اكثر من 24 مذكرة وتكاد تكون يومية. وما يجري ليس مذكرات احتجاج، انما يدخل في اطار تبادل المعلومات والتعاون بين البلدين». وقدّم شكره للجيش اللبناني وكذلك إلى الأمن «لما يبذل من اجل ضبط الحدود. ونحن حرصاء على اقصى درجات التعاون مع لبنان».