قابلت الولايات المتحدة إصدار الرئيس السوري بشار الأسد عفواً عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 16 أبريل، بالتشكيك. وسئل نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية باترك فنتريل عن تعليقه على الأمر، فأجاب: «هذه ليست المرة الأولى التي يعد فيها النظام بالعفو عن سجناء، لكن ناشطي المعارضة ما زالوا يشككون في هذا العفو أقله لأن عشرات آلاف السجناء السياسيين ما زالوا في السجون».
وأضاف فنتريل إنّه «لم يسمح لفرق المراقبة المستقلة برؤيتهم، وثمة تشكيك بشكل عام، خصوصاً من جماعات حقوق الإنسان في بعض هذه المزاعم».