طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقائه نظيره البريطاني ديفيد كاميرون أمس منع تسرب أسلحة مخصصة للمسلحين المعارضين لحكم الرئيس بشار الأسد في سوريا إلى تنظيمات جهادية تحارب إلى جانب المعارضة المسلحة ضد النظام.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن نتانياهو حذّر مضيفه خلال لقائهما أمس في العاصة البريطانية «من أنه بسبب وجود جهات من الجهاد العالمي بين المتمردين، فإنه ينبغي التدقيق بحرص في نوايا المتمردين السوريين قبل تزويدهم بالسلاح».
ولفت الموظف الإسرائيلي إن حكومة إسرائيل لا تعارض بالمطلق تسليح الدول الغربية فصائل الثورة في سوريا... لكنها «تتخوف من أن يتم تسليح المتمردين بشكل متسرع ومن دون التأكد من هوية الجهات التي ستحصل على السلاح»، على حد تعبيره. ونقلت عنه الصحيفة إشارته أن التخوف الإسرائيلي «نابع أيضا من أن السلاح الذي يطلبه المتمردون ليس ذخيرة وبنادق فقط، وإنما يطلبون سلاحا متطوراً مثل قذائف مضادة للدبابات وصواريخ كتف مضادة للطائرات».
وأضافت «هآرتس» إن التخوف الإسرائيلي هو من وصول الأسلحة التي سيزودها الاتحاد الأوروبي إلى شرائح الثورة السورية إلى «أيدي جماعات تنتمي إلى الجهاد العالمي، ويتم توجيهها في مرحلة لاحقة ضد قوات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان أو ضد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي».ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى «وجود دول في الاتحاد الأوروبي تعارض تسليح الثورة في سوريا وفي مقدمتهم ألمانيا والنمسا