أعلن شيخ عشائري أردني أن السفير الإيراني في عمّان مصطفى مصلح زادة وجه دعوة إلى عدد من وجهاء العشائر من مدينة معان الجنوبية لزيارة طهران.

وقال فايز البزايعة، وهو أحد وجهاء شيوخ العشائر في الأردن، إن وفدا عشائريا ضم 20 شيخا من وجهاء مدينة معان (جنوبي المملكة الأردنية الهاشمية) مع عدد من رجال الأعمال التقوا صباح امس السفير مصلح زادة، وأنّ «البحث تركز حول توسط بلاده لدى العراق لإطلاق المعتقلين الأردنيين الـ17 المتواجدين في السجون العراقية، وعلى رأسهم المعتقل إبراهيم سليمان السعودي».

وأضاف البزايعة إن السفير زادة أعرب «عن استعداد بلاده للعب دور لدى العراق للمساهمة في إطلاق سراح المعتقلين الأردنيين الموجودين في السجون العراقية».

يشار إلى أن السفير العراقي لدى الأردن جواد هادي عباس أعلن في وقت سابق أن حكومة بلاده رفعت خطابا رسميا لوزارة الخارجية الأردنية، تطلب فيه التقدم بطلبات بأسماء المعتقلين الأردنيين في السجون والمعتقلات العراقية، لغايات تمكينهم من قضاء مدد محكومياتهم المتبقية في السجون الأردنية، على أن تتم المعاملة بالمثل للسجناء العراقيين في الأردن. وقال «سلمنا الخارجية الاردنية الطلب العراقي، ونأمل أن يتم هذا الإجراء بأسرع وقت ممكن».

يذكر أن المعتقل إبراهيم السعودي كان تسلل من الأراضي الأردنية إلى العراق في العام 2004، وحكم عليه بالسجن 20 عاماً بتهمة «الدخول إلى العراق بصورة غير شرعية والقيام بأعمال لم تجزها الدولة».

وتفيد آخر إحصائية لوزارة الخارجية الأردنية بأن عدد المعتقلين الأردنيين في السجون العراقية وصل إلى 56 معتقلا بتهم جنائية وأمنية. ويقدر عدد المعتقلين العراقيين الذين يقضون أحكاما قضائية في السجون الأردنية بنحو 19 سجينا.