أكد اتحاد الصحافة الخليجية أن «حرية الإعلام لا تعني العبث بمقدرات المجتمع ولا بأمن واستقرار الدولة والتحريض على الفوضى» بل هي عقلانية استخدام الكلمة في تنمية المجتمع. وفي وقت أقرّت زيادة عدد أعضاء الأمانة العامة إلى أربعة عشر عضواً حيث صار لكل دولة من دول التعاون بالإضافة إلى اليمن ممثلان اثنان في الأمانة العامة، جددت الجمعية العمومية للاتحاد الثقة في رئيسها تركي السديري وفي أمينها العام ناصر العثمان.
وقال رئيس اتحاد الصحافة الخليجية تركي السديري في كلمته أمام المؤتمر العام الرابع لاتحاد الصحافة الخليجية «إنّ على الصحافيين الخليجيين مسؤولية كبيرة في الحفاظ على استقرار المجتمعات الخليجية وحمايته ممن يريدون العبث والإخلال بأمنه، لان هناك دولا لا تريد للخليجيين ان يستمروا في مسيرتهم التنموية».
وأوضح السديري ان رؤساء تحرير الصحف الخليجية أكدوا أن «حرية الإعلام لا تعني العبث بمقدرات المجتمع ولا بأمن واستقرار الدولة والتحريض على الفوضى، بل تعني عقلانية استخدام الكلمة في تنمية المجتمع وتسخير الطاقات والإمكانات الإعلامية لخدمة المواطنين الخليجيين».
تأهيل الكوادر
من جهته، أعرب أمين عام اتحاد الصحافة الخليجية ناصر محمد العثمان عن شكره حكومة البحرين ممثلة في هيئة شؤون الإعلام لدعم الاتحاد رغم كل الظروف التي مرت بالمملكة. وقال في هذا الصدد: «ها نحن نجتمع من جديد في البحرين التي انطلق منها الاتحاد في العام 2005 لنواصل العمل في تأهيل الكوادر الصحفية الخليجية والارتقاء بها كي تتمكن من مواصلة هذا الدرب الصعب والمساعدة في حل المشكلات التي تواجههم بعد رصدها ودراستها ودعم التعاون والتنسيق بين المؤسسات الصحافية الخليجية».
مرجعية واضحة
إلى ذلك، أكد رئيس مجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر) ورئيس الجمعية العربية للصحافة وحرية الإعلام في كوغر (آرابرس) طارق الشمري ان «الوقت حان لكي تكون هناك مرجعية واضحة للصحافة والإعلام الخليجي بعيدا عن المرجعية الغربية التي لا تتماشي مع ثقافتنا وهويتنا الخليجية والعربية».
تجديد ثقة
وجددت الجمعية العمومية لاتحاد الصحافة الخليجية الثقة في رئيسها تركي السديري وفي أمينها العام ناصر العثمان والأمين العام المساعد عيسى الشايجي، كما جددت الثقة في أعضاء الأمانة العامة.. في وقت زيد عدد أعضائها إلى 14 عضواً، حيث صار لكل دولة من دول التعاون بالإضافة إلى اليمن ممثلان اثنان في الأمانة العامة. وناقش المؤتمر العام مشكلة ميزانية الاتحاد وتم اقتراح العديد من الأفكار لتجاوز العجز الذي واجهه الاتحاد أخيرا بما يضمن للأمانة العامة تنفيذ البرامج والدورات التدريبية المقرة سلفاً.
وأقرت مجموعة من المقترحات أبرزها إطلاق اسم أحد الراحلين من أعمدة الصحافة والإعلام على المؤتمر العام للاتحاد اعتبارا من المؤتمر المقبل، كما وافقت على انضمام مجموعة من الصحف الخليجية إلى الاتحاد وقبول مجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر) عضوا في الاتحاد بصفة مراقب.
وأعلن العثمان أن الاتحاد اتفق مع ثلاثة باحثين من كل من سلطنة عمان ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة لإعداد ثلاثة كتب تحفظ حق رواد ومؤسسي الصحافة في هذه الدول بهدف توفير موسوعة «تحفظ حق أولئك الذين حفروا في الصخر» وليستفيد منها ومن تجاربهم وخبراتهم طلبة الصحافة والإعلام وكل من يلتحق بـ «مهنة المتاعب».
أعضاء الأمانة العامة الجدد
دولة الإمارات العربية المتحدة: ظاعن شاهين وعبدالرحمن الشميري.
دولة قطر: ناصر محمد العثمان (الأمين العام) وجابر الحرمي.
مملكة البحرين: عيسى الشايجي (الأمين العام المساعد) وأنور عبدالرحمن.
المملكة العربية السعودية: محمد الوعيل وعلي الحسون.
دولة الكويت: عدنان الراشد وعماد بوخمسين.
سلطنة عمان: أحمد الزدجالي وعوض باقوير.
الجمهورية اليمنية: علي الرعوي وفيصل مكرم.


