تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي سياستها في القتل العمد للأسرى الفلسطينيين سواء داخل المعتقلات أو خارجها، إذ يخرج الأسرى المحررون بعبء أمراض خطيرة أودت بحياة بعضهم بعد مغادرتهم المعتقل، ثم مؤخراً من خلال الكشف عن قيام الاحتلال بزرع فيروسات مميتة في أجسادهم.

واتهمت الأسيرة المحررة رانيا السقا سلطات الاحتلال بالعمل على زرع فيروسات خطيرة في أجساد الأسرى قبيل الإفراج عنهم للاقتصاص منهم.

وقالت السقا، في تصريحات للصحافيين نشرت في العاصمة الأردنية عمّان أمس، إن «الكيان الصهيوني يعمل على زرع فيروسات تتغذى على المضادات الحيوية والمسكنات التي يتناولها الأسرى في المعتقلات، نتيجة تعرضهم للتعذيب والتنكيل».

وبيّنت السقا أنه تم اكتشاف إصابتها بأمراض خطيرة، إضافة إلى حاجتها الماسة لزراعة كبد جديد، بعد أن تعرضت للتعذيب لسنوات طوال في المعتقلات، إضافة إلى كسور في عظم الوجه والفكين.

وكشفت أنها أجرت ما يقارب من 23 عملية جراحية في المستشفيات الأردنية لمعالجة وتجبير الكسور التي أصابتها.

وطالبت السقا المجتمع الدولي والمؤسسات الفلسطينية بإخضاع الأسرى المحررين لفحوص طبية شاملة للكشف عن ذلك، ومذكرة بحدوث العديد من حالات الوفاة بحق أسرى محررين بعد خروجهم من المعتقل.

يذكر أن الأسيرة المحررة رانيا السقا كان قد صدر حكم إسرائيليا بسجنها 13 عامًا، قضت منها خمسة أعوام، وأفرج عنها نتيجة تردي وضعها الصحي.