دعا رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل سلام فياض، في آخر حديث إذاعي له بعد ست سنوات من توليه منصبه، إلى العودة للشعب وإجراء انتخابات عامة لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني.
ودعا فياض، في أول حديث له منذ استقالته السبت الماضي، إلى إزاحة «مظاهر الضعف في النظام السياسي الفلسطيني، وتحقيق الانسجام بين مكونات النظام السياسي كافة».
وقال فياض، في حديث مسجل إذاعي بثّته الوكالات الفلسطينية: «لعل احترام وعي المواطن ودوره في إنجاز هذا الأمر يتطلب العودة للشعب، وإجراء الانتخابات العامة باعتبارها المدخل الوحيد لإعادة بناء نظامنا السياسي وتحقيق أهدافنا الوطنية».
وأضاف انه «كما أنه لا دولة من دون القدس عاصمة أبدية لها، فإنه لا دولة دون قطاع غزة، جزء لا يتجزأ منها».
وكان فياض اعتاد تقديم رسالة أسبوعية عبر الإذاعات المحلية، تحمل في كل مرة عنوانا معينا، غير أنه أكد أن حديثه الأسبوعي صباح أمس سيكون الأخير.
وقال فياض إن تنحيه من منصبه «لا يعني بأي حال من الأحوال التخلي عن الفعل والإسهام.. في الدفاع عن قضية شعبنا وحقوقه الأساسية في الحرية والكرامة».
وأعرب رئيس الوزراء المستقيل عن أمله بأن تتمكن الحكومة الفلسطينية الجديدة «من البناء على ما تم إنجازه».
وشكر فياض من وقفوا إلى جانبه طوال فترة عمله رئيساً للحكومة منذ ست سنوات، وقال لمن عارضوه «بمواقف مسبقة، أو امتهنوا إطلاق الأحكام المسبقة: سامحكم الله، فلسطين أكبر من الجميع».
وفد مصري
إلى ذلك، قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» رئيس ملف المصالحة الوطنية عزام الأحمد إن «استحقاق مشاورات تشكيل حكومة الوفاق وتحديد إجراء الانتخابات تعتبر أهم خطوة مفصلية لتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية»، كاشفاً عن زيارة مرتقبة لوفد مصري للأراضي الفلسطينية لتحريك الأجواء باتجاه تطبيق بنود المصالحة الوطنية.
