أعلنت السلطات في فنزويلا، امس، عن مقتل سبعة أشخاص بينهم شرطي واصابة 61 آخرين خلال احتجاجات اندلعت عقب إعلان فوز نيكولاس مادورو برئاسة البلاد، والذي حمل بدوره المعارضة مسؤولية سقوط الضحايا ووصفها بـ«الفاشية»، معلنا انه لن يسمح بتجمع للمعارضة مقرر اليوم في كراكاس. وقالت المدعية العامة لويزا اورتيغا امس «ان سبعة فنزويليين قتلوا بينهم موظف في شرطة ولاية تاشيرا (غرب) وجرح 61 آخرون اثناء اعمال العنف التي اعقبت انتخاب نيكولاس مادورو رئيسا لفنزويلا»، مشيرة الى توقيف 135 شخصا اثناء التظاهرات.
في الاثناء حمل مادورو المعارضة التي وصفها بـ«الفاشية» مسؤولية سقوط ضحايا اثناء تظاهرات الاحتجاج على انتخابه، معلنا انه لن يسمح بتجمع للمعارضة مقرر اليوم في كراكاس. وقال مادورو عبر التلفزيون «انهم (الضحايا) قتلوا على ايدي العصابات الفاشية»، بعد ان اتهم خصمه انريكي كابريليس بمحاولة تدبير «انقلاب». وكان المتظاهرون رددوا اول من امس في العاصمة كاراكاس هتافات تتهم السلطات الفنزويلية بـ«الخداع» وتطالب بإعادة فرز الأصوات، بعد أن كان مرشح المعارضة إنريك كابريليس رفض قبول النتائج التي أشارت إلى فوز مادورو بفارق ضئيل.
وأعلن وزير الخارجية، إلياس خاوا، أن رجلا في الخامسة والأربعين من عمره «قتل بسلاح ناري» في منطقة باروتا بضاحية العاصمة الفنزويلية، موضحا أن القتيل كان يتظاهر تأييدا لمادورو. وكانت وكالة الانباء الفنزويلية قالت إن شخصين قتلا في ولاية ميراندا التي تضم جزءا من كراكاس، وقتل شخص ثالث في ولاية تاتشيرا الواقعة على الحدود مع كولومبيا، وقتل الرابع في ولاية زوليا الغربية.