كشفت عضو مجلس الشورى سوزي عدلي ناشد، عن قيام وفد من أعضاء الشورى، يضم أقباطاً ومسلمين من التيار المدني بالمجلس، بزيارة للبابا تواضروس والكاتدرائية.
وأضافت ناشد، أن «اللقاء يأتي في إطار التهدئة والمؤازرة والمصالحة بين فئات الشعب، وتقديم العزاء في شهداء الخصوص والكاتدرائية»، مشيرة إلى أن «اللقاء يعد مماثلاً للقاء الذي تم بين أعضاء المجلس مع شيخ الأزهر الأسبوع الماضي». وأوضحت أن اللقاء سيتطرق إلى ما قام به أعضاء مجلس الشورى بالمجلس، والإجراءات التي قاموا بها، منها إنشاء لجنة سباعية مصغرة لبحث الفتنة الطائفية داخل مجلس الشورى، منبثقة من لجنة الدفاع والأمن القومي، تضم مسيحيين ومسلمين، هدفها دراسة عمق لكل مشكلات الفتنة الطائفية، وتحقيق الوحدة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وسوف تعد تقريراً يقدم لرئيس الجمهورية.
وكان البابا تواضروس الثاني أنهى اعتكافه الذي بدأه قبل أحداث منطقة الخصوص الطائفية، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، وعاد إلى الكاتدرائية المرقسية في العباسية، حيث امتنع عن لقاء عدة مسؤولين من حكومة مرسي.