تبدو آثار الدمار الكبير الذي لحق بالجامع الاموي في وسط مدينة حلب، والذي بني في عهد سليمان الخليفة الاموي سليمان بن عبد الملك، بعد أن استهدفته قوات النظام بالقذائف والمدفعية والرصاص على مدى الأسابيع الماضية رداً على سيطرة قوات المعارضة عليه.. ويضم المسجد بعض المقتنيات التاريخية النادرة من مصاحف وكتب دينية جرى نهبها، كما تم تدمير الزخارف والمنقوشات الأثرية التاريخية بطريقة بشعة.



