قتل اثنان من أفراد حماية الناطق الرسمي باسم معتصمي ومتظاهري محافظة الأنبار (غرب العراق) سعيد اللافي بتفجير سيارة كانا يستقلانها بمدينة الرمادي، فيما استهدفت عمليات أخرى مرشحين ورؤساء كتل للانتخابات القادمة ابرزهم رئيس كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري النائب بهاء الأعرجي.
وقال مصدر أمني إن انفجار عبوة لاصقة بإحدى سيارات حماية اللافي في منطقة سدة البوفراج بالرمادي (مركز محافظة الأنبار) أدّى إلى مقتل اثنين من أفراد حمايته، مضيفاً القول إن اللافي لم «يصب بأذى بالحادث لأنه لم يكن موجوداً في السيارة».
يشار الى ان اللافي يعد من أبرز قيادات التظاهرات والاعتصامات المناهضة للحكومة العراقية في محافظة الانبار والمتواصلة منذ نحو اربعة شهور للمطالبة بالإصلاحات.من جانب آخر، نجا رئيس كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري النائب بهاء الأعرجي من محاولة اغتيال غربي بغداد.
وأعلنت الهيئة السياسية للتيار الصدري في بيان أمس أن الأعرجي نجا من محاولة اغتيال بتفجير استهدف موكبه في شارع المطار غرب بغداد، ما أدّى الى إصابة عدد من أفراد حمايته بجروح خطيرة.
يذكر أن رئيس المجلس المحلي لمدينة الفلوجة (غرب) المرشح عن قائمة «متحدون» حميد أحمد هاشم نجا مساء أول من أمس من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة انفجرت بموكبه في الحي العسكري وسط المدينة.
كما نجا المرشّح لانتخابات مجلس محافظة ديالى شمال شرق بغداد فالح بريسم المحمداوي أمس من محاولة اغتيال بهجوم مسلّح استهدف موكبه في بعقوبة مركز المحافظة. وقتل اثنان من مرشحي انتخابات مجالس المحافظات في محافظتي ديالى وصلاح الدين، أول من أمس الأحد.