كشف استطلاع للرأي العام الاردني عن تراجعٍ في نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح في المملكة مقارنة بالاستطلاعات السابقة. واعتبر 36 في المئة من المشاركين في الاستطلاع، الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية، أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـِ 51 في المئة في استطلاع أجري في فبراير الماضي، و55 في المئة في استطلاع في ديسمبر 2012.

4 أسباب

وجاء الانخفاض في نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، على حساب من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.. إذ قال 57 في المئة من الأردنيين (وفق العينة الاستقصائية) إن أسباب أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ إلى الوضع الاقتصادي السيئ من فقر وبطالة وغلاء أسعار، فيما عزا 15 في المئة السبب إلى وجود الفساد والواسطة والمحسوبية.. بينما أعاد 10 في المئة السبب إلى عدم تحقيق الإصلاحات المطلوبة (سياسية، اقتصادية، اجتماعية).. وحمّل 9 في المئة اللاجئين السوريين المسؤولية!!

قادة الرأي

وحول كيفية سير الأمور في الأردن في عيّنة قادة الرأي، برز تراجع واضح بنسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بالاستطلاعات السابقة.

وأفاد 48 في المئة بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـِ 54 في المئة و60 في المئة في استطلاعي فبراير وديسمبر 2012 على التوالي.

بالمقابل، ارتفعت نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ لتصبح 44 في المئة مقارنة بـِ 39 في المئة و34 في المئة في استطلاعي فبراير وديسمبر الماضيين.

وقال 47 في المئة ان السبب في اعتقادهم بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ هو عدم تحقيق الإصلاحات المطلوبة على الصعد السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، فيما عزا 14 في المئة السبب الى الوضع الاقتصادي السـيئ، و12 في المئة إلى ضعف الخطط والبرامج السياسية والاقتصادية.

أقل تفاؤلاً

وبالنظر الى الإقليم، وكيفية سير الأمور هناك لوحظ أن إقليم الجنوب هو الأقل تفاؤلاً في كيفية سير اتجاه الأمور. وأفاد 57 في المئة أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، مقابل 51 في المئة في إقليم الوسط و52 في المئة في إقليم الشمال.

وحول أهم المشكلات التي تواجه الأردن، أفاد 28 في المئة من أفراد العينة الوطنية أن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة هي أهم مشكلة، ومن ثم الوضع الاقتصادي السـيئ بشكل عام بنسبة 15 في المئة ومشكلة البطالة 14 في المئة، وجاءت مشكلة وجود اللاجئين السوريين وللمرة الأولى في المرتبة الرابعة بنسبة 13 في المئة.

مسؤوليات

وعن قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة- العينة الوطنية، أظهرت النتائج أن 54 في المئة من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون بأن الحكومة سوف تكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، مقارنة بـِ 60 في المئة في استطلاع اكتوبر 2012. وعن أسباب عدم قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، أظهرت نتائج العينة الوطنية بأن السبب الرئيس هو الوضع الاقتصادي السيئ (17 في المئة)، ومن ثم ضعف الفريق الوزاري بنسبة 14 في المئة، ووجود ثغرة في ثقة المواطن بالحكومة 13 في المئة. ووجود الواسطة والمحسوبية والفساد المالي والإداري 13 في المئة أيضا.

مجلس النواب

وعن قدرة مجلس النواب على القيام ببعض المهام المنوطة به، أفاد نصف أفراد العينة الوطنية بأن المجلس يقوم بدوره في سَنِّ القوانين، فيما يعتقد 43 في المئة بأن المجلس يتمتع باستقلالية عن السلطة التنفيذية.

 

الأزمة السورية

أفاد 71 في المئة من أفراد العينة و43 في المئة من أفراد عينة قادة الرأي بأنهم ضد استمرار استقبال اللاجئين السوريين، في ما أفاد 27 في المئة بأنهم مع استمرار استقبال اللاجئين.

وفي ما يخص سؤال عن الجهة التي يميل الى تأييدها أكثر في الأزمة السورية، أفاد 47 في المئة من أفراد العينة الوطنية و41 في المئة من أفراد عينة قادة الرأي، من المستطلعة آراؤهم، بأنهم يميلون إلى تأييد المعارضة السورية.

وأفاد 38 في المئة من أفراد العينة الوطنية و17 في المئة من أفراد عينة قادة الرأي بأنهم غير معنيين بهذا الموضوع.. في وقت أفاد 11 في المئة من أفراد العينة الوطنية ومثلاهم من أفراد عينة قادة الرأي بأنهم يميلون الى تأييد الحكومة السورية.

أما بخصوص فكرة إقامة مناطق عازلة داخل الأراضي السورية على الحدود الأردنية، فأفاد نحو 75 في المئة من أفراد العينة الوطنية و68 في المئة من أفراد عينة قادة الرأي بأنهم يؤيدون إقامتها مع تفضيل أن تكون تحت إشراف الأمم المتحدة. البيان

 

انطلاق 13778 تظاهرة في الأردن خلال عامين

أعلن نائب مدير الأمن العام الأردني الفريق محمد الرقاد أن بلاده شهدت 13778 مسيرة واعتصاماً منذ بدء الحراك الشعبي في المملكة منذ أكثر من عامين.

وقال الرقاد، في كلمة ألقاها على هامش ورشة عمل دولية لفرقة عمل الأمم المتحدة المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب: «هناك إحصائية رسمية حول أعداد المسيرات والاعتصامات التي شهدها الأردن تقول إن 4361 مسيرة واعتصاماً نظم خلال 2011، وخلال العام الماضي نحو 8687 مسيرة واعتصاماً، ومنذ بداية العام الحالي وحتى يوم الجمعة الماضي تم تسجيل نحو 731 اعتصاماً ومسيرة». وأكد أن «تلك الأحداث لم تشهد حالة وفاة واحدة أو إصابة أو إيذاء».

واعتبر الرقاد أن «ربيع الأردن أخذ وجهاً حضارياً لم يشبه العنف أو الدماء بأي حال».

وكانت مديرية الأمن العام الأردنية أعلنت الجمعة الماضية تفريق مظاهرة لحركة الإخوان المسلمين وحلفائها وأخرى لجماعة تطلق على نفسها «الولاء والانتماء» في مدينة إربد بعد أن اشتبك الطرفان، حيث أصيب 11 شخصاً بينهم ستة من رجال الأمن وثلاثة من قيادات الحركة الإسلامية. عمّان- يو.بي.آي