تظاهر عدد كبير من موظفي وعمّال التلفزيون المصري، أمس، احتجاجاً على قرارات بتخفيض رواتبهم وعدم صرف حوافز العمل الإضافي، واستنكاراً لما سمّوه «أخوَنَة الإعلام».

ونظم بضع مئات من الموظفين والعمّال في اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، مساء أمس، مسيرة طافت شارع كورنيش النيل أمام مبنى التلفزيون بمنطقة ماسبيرو وسط القاهرة، احتجاجاً على قرارات بتخفيض رواتبهم وحوافز العمل الإضافي.

وحمل المحتجون لافتات تندِّد بما سمّوه «محاولات أخوَنَة الإعلام المصري وتطويعه لخدمة جماعة الإخوان المسلمين»، وأخرى ترفض تخفيض رواتبهم وحوافز العمل الإضافي.

وقال محمود العزالي، المراسل الأول في قناة النيل للأخبار: «لقد تم استبعادي من عملي كمراسل ومدير لإدارة المراسلين إلى وظيفة مدير إدارة التحرير والترجمة، وهي وظيفة إدارية لا وجود فعلي لها داخل القناة». وأضاف أن الهدف من إبعادي عن إدارة المراسلين هو «العمل على تسييس أخبار المراسلين وتطويعها لخدمة أهداف جماعة الإخوان المسلمين، ما يُضر بمصداقية ومهنية التلفزيون المصري