قررت السلطات المصرية، تزويد المراكز الأمنية في جنوب شبه جزيرة سيناء بالأسلحة الثقيلة، في أحدث مؤشر على استعدادها لمواجهة الخارجين على القانون والعصابات المسلحة.
وقال محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة أول من امس إن «وزيري الدفاع والداخلية وافقا على تزويد الكمائن جنوب سيناء الثابتة والمتحركة لأول مرة بأسلحة ثقيلة من نوع (آر.بي.جي) المضاد للدروع».
وأضاف أن الهدف من هذا القرار «مواجهة قطاع الطرق والخارجين على القانون والعصابات المسلحة التي تقوم بترويع المواطنين المصريين». ويوجد نحو 15 مركزا أمنيا ثابتا في محافظة جنوب سيناء، بالإضافة إلى عدد آخر من المواقع المتحركة.
وفيما أشار اللواء فودة إلى أنه جرى استخدام الأسلحة الثقيلة الجمعة الماضي لصد هجوم مسلح على مركز وادي فيران في جنوب سيناء. أوضح مصدر عسكري أن جميع المراكز باتت مزودة منذ فترة بأسلحة ثقيلة من المدرعات وبعض الدبابات.
تفقد
وصل إلى القاهرة رئيس أركان الجيش النرويجي أمس مورجان هاجا لوندي على رأس وفد من كوبنهاجن في زيارة لمصر يتفقد خلالها القوات النرويجية العاملة ضمن القوات الدولية متعددة الجنسيات في سيناء.
وقالت مصادر في المطار إن الوفد النرويجي يضم أربعة عسكريين، حيث سيلتقي مع عدد من المسؤولين بوزارة الدفاع المصرية لبحث تطورات الوضع في سيناء والقيام بزيارة تفقدية للقوات النرويجية العاملة في القوة متعددة الجنسيات التي بدأت مهمتها عام 1981 في أعقاب توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، بهدف الإشراف على تنفيذ الأحكام الواردة بالاتفاقية المتعلقة بالأمن لاتخاذ ما يلزم لتجنب أي خروقات للاتفاقية والتزاماتها. القاهرة د.ب.أ