أكدت السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون، أن العلاقات بين المصرية الاميركية جيدة، وأوضحت أن سبب عدم عقد لقاء بين رئيسي البلدين حتى الآن، هو انشغالهما.
وقالت السفيرة في تصريحات صحافية نشرت أمس: «أستطيع أن أقول إن العلاقة جيدة بين البلدين، فنحن لدينا مصالح استراتيجية طويلة المدى مع مصر، وروابط تجارية متقاربة للغاية، كما أن العلاقة العامة بين الشعبين المصري والأميركي أيضاً تحظى بمكانة جوهرية».
ورأت أن «أهم شيء للحكومة الآن، هو انطلاق المشاريع الاقتصادية، التي تساعد على نهوض البلاد، لأن التوقعات بعد الثورة كانت عالية جداً بالنسبة لزيادة فرص العمل وزيادة الأجور والرواتب». وقالت إن «مصر تعانى من ارتفاع درجة الاستقطاب في المشهد السياسي.. ولكن علينا ألا نتفاجأ من ذلك الوضع، لأن الديمقراطية في مصر لا تزال يافعة وجديدة، وعملية الانتقال صعبة، كما تأخذ عملية الحوار الديمقراطي وقتاً طويلاً».
وحول أسباب عدم عقد لقاء بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والمصري محمد مرسي حتى الآن، قالت: «مرسى وأوباما شخصان مشغولان جداً، وجدول أعمالهما مشغول أيضاً.. ولكن بالطبع سيكون هناك اجتماع مستقبلي بينهما، ولكن لم يتحدد موعده حتى الآن، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة».
وشددت على أن الإدارة الأميركية عازمة على عدم تخفيض المعونة العسكرية لمصر، أو تطبيق شروط عليها، وأوضحت: «ولهذا حرص عدد من أعضاء الكونغرس على زيارة مصر خلال الفترة الماضية، لكي يروا بأنفسهم الدور المهم الذي يلعبه الجيش المصري هنا، مثل تطور الوضع الأمني في سيناء».