أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي العام في الولايات المتحدة، أجراه المعهد الأميركي العربي في واشنطن، أن الإخوان المسلمين تسببوا في توتر المواقف الأميركية تجاه مصر، رغم أن القاهرة هي أقرب الحلفاء العرب لأميركا، منذ انتخاب الرئيس محمد مرسي في يونيو الماضي.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، التي نشرت نتائج الاستطلاع، أنه منذ تولى مرسي الحكم، تم اتهامه باتخاذ خطوات استبدادية، كما تعقبت الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين فترة حكمه منذ بدايتها.
ويشير الاستطلاع، الذى شمل 2300 شخص، إلى أن 36 في المئة فقط من الأميركيين لديهم آراء إيجابية عن مصر، مقارنة بـ 66 في المئة في عام 1997.
الاستطلاع الذى أجري في مارس الماضي، وجد فجوة كبيرة في نسبة تأييد الإخوان المسلمين وللمسلمين أنفسهم. وتشير بعض نتائجه إلى أن أكثر من نصف الأميركيين يعتقدون أن الإخوان لا يلتزمون بالديمقراطية، مقابل 15 في المئة فقط يرون العكس.