عقد امس في مدينة الخصوص، التي شهدت أحداثا طائفية، مؤتمر للمصالحة برعاية وحضور محافظ القليوبية عادل زايد واللواء مدير الأمن محمود يسرب وقيادات المنطقة والقساوسة ورجال الدين المسلمين.
وقال راعي كنيسة مار جرجس في منطقة الخصوص القمص سوريال يونان: «الشعب المصري مسلم ومسيحي متدين بفطرته، فنحن نؤكد على المحبة والتوافق الوطني بين عنصري الأمة، فالجميع يتنفس هواء واحدا، وشركاء في الوطن في السراء والضراء».
وأضاف القمص سوريال: «نطالب الرئيس محمد مرسي بالاهتمام بملف الفتنة الطائفية»، مقدماً الشكر لـ«بيت العائلة» وشيخ الأزهر لـ«اهتمامه البالغ بنفسه بهذا الموضوع، حيث بادر بالتنسيق مع البابا تواضروس الثاني لاحتواء الأزمة التي حدثت وجهود الأجهزة الأمنية». من جانبه، قال مدير الأمن بالقليوبية اللواء محمود يسري إن «الوطن المصري ظل على مر تاريخه مثالاً رائعاً للوحدة الوطنية، وأن ما حدث بالخصوص فهو نبت غريب على أخلاقنا المصرية التي شهد عليها تاريخنا، ويجب نبذ أشكال العنف كافة»، مؤكداً أن القانون «سيطبق على الجميع».