تشهد تونس في النصف الثاني من الشهر الجاري جملة إضرابات بعد تهديد موظفي مؤسسة الرئاسة تصعيد احتجاجاتهم تزامنا مع تأكيد سائقي القطارات تعليق العمل في 16 و17 الجاري، فيما من المتوقع أن يحرم المواطن التونسي من مادة الخبز في نهاية الشهر.

وتفصيلاً، هدّد موظفو مؤسسة الرئاسة التونسية بتصعيد تحركاتهم الاحتجاجية والدخول في إضراب عن العمل احتجاجا على عدم تحقيق مطالبهم النقابية المتضمنة في محاضر جلسات تفاوض مع الرئاسة، على إثر تنفيذهم أول من أمس وقفة احتجاجية لساعة واحدة.

على الصعيد ذاته، أعلن عضو الجامعة العامة لموظفي السكك الحديدية إبراهيم حقي أن سائقي القطارات سيدخلون في إضراب عن العمل في 16 و17 أبريل الجاري إن لم يتم التوصل إلى اتفاق مع سلطة الإشراف.

وأكّد حقي أن الإدارة ترفض تنفيذ محاضر الجلسات المبرمة مع النقابة والتي تتضمن مطالب الأعوان المتمثلة أساسا في تحسين وضعيتهم المهنية.

إلى ذلك، سيختفي الخبز عن تونس في 29 و30 أبريل الجاري، حيث أكد الكاتب العام لجامعة عمال المخابز الحبيب رجب أن عمّال المخابز من عمال الفريق الفني وموزعي وباعة الخبز والحلاويين بالمخابز لن يتراجعوا عن قرار الإضراب لمدة يومين متتاليين بعد عدم تطبيق الزيادة في الأجور المعلن عنها.

من ناحية اخرى، استردت تونس أول دفعة من أموال النظام المخلوع المهرَّبة في الخارج بعد أن تسلَّمت 28.8 مليون دولار من حساب ليلى الطرابلسي، زوجة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، في بنوك لبنانية.