أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية في عددها أمس بأن الميليشيات المسلحة الليبية لم تعد التحدي الرئيسي للحكومة في طرابلس ومجرد تهديد للأمن، لكنها صارت أيضاً تستنزف خزائن الدولة من عوائد الصادرات النفطية. وقالت الصحيفة إن الرواتب التي يحصل عليها عشرات الآلاف من الثوار المسلحين بعد دمجهم في القوات المسلحة ساهمت في تضخم فاتورة رواتب القطاع العام لهذا العام وصولاً إلى 16 مليار دولار، أي ما يعادل أكثر من ضعف الميزانية المخصصة لموظفي القطاع خلال حكم نظام العقيد معمر القذافي، والبالغة 6.6 مليارات دولار.