استقبل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أول من أمس وزير خارجية مالي تيمان كوليبالي وذلك خلال زيارة قام بها الأخير إلى الجزائر. وتهدف زيارة كوليبالي التي استغرقت يوما واحدا إلى دعم التعاون بين الجزائر ومالي. وجرت مناقشات حول السلام الدولي والأمن. وقال كوليبالي في تصريحات صحافية إنه حمل معه رسالة تحية من الرئيس المالي. وأضاف «تحدثت مع بوتفليقة أيضا بشأن أن حكومة مالي تبنت خريطة طريق ونعد للانتخابات في شهر يوليو المقبل وشكلنا اللجنة الوطنية للحوار والمصالحة». وكانت مالي يوما مثالا للديمقراطية في منطقة تعرف بانها حزام الانقلابات بغرب افريقيا لكنها تعاني من اضطرابات منذ مارس 2012 بسبب تمرد الطوارق واحتلال إسلاميين متشددين لشمال البلاد وانقلاب عسكري. وقادت فرنسا غزوا خاطفا لطرد الإسلاميين الذين احتلوا شمال مالي ودفعت بانتخابات رئاسة مقررة في يوليو المقبل لاستكمال انتقال مالي إلى الديمقراطية غير أن مخاوف واسعة النطاق بشأن إجراء هذه الانتخابات تحظى بالمصداقية بعد هجمات الإسلاميين المتكررة في شمال مالي وغياب الحكومة الفعالة في العديد من المناطق.