لقيت قرارات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التي أعلنت الليلة قبل الماضية بشأن تقسيم وتسمية المناطق العسكرية ونقل قادتها ترحيبا واسعا من دول الخليج العربي والامم المتحدة، حيث اعتبرها أمين عام مجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني انها «جاءت في وقتها»، بينما اكد المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر انها «خطوة في الاتجاه الصحيح». وتلقى هادي الليلة قبل الماضية اتصالا هاتفيا من الزياني هنأه فيها على القرارات، وشدد على أنها «جاءت في وقتها تزامنا مع مقتضيات ومتطلبات الحوار الوطني الشامل الذي انطلق في الثامن عشر من مارس».

 واعتبر امين عام مجلس التعاون الخليجي صدور «هذه القرارات الشجاعة، خطوة بارزة وضرورية في طريق تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الامن 2014 و2051»، مؤكداً ان «القرارات، بهذه العمومية والشمولية، مثلت نجاحا حافلا في طريق تنفيذ التسوية التاريخية في اليمن». واكد الزياني «التأييد المطلق» لهذه القرارات، متمنيا لهادي «التوفيق والنجاح حتى الوصول الى فبراير 2014 الموعد المحدد لاستحقاقات الانتخابات الرئاسية».

ترحيب أممي

وفي السياق ذاته، قال مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن إن قرارات هادي «خطوة في الاتجاه الصحيح لاستكمال إعادة هيكلة القوات المسلحة وتوحيدها».

وأشار بن عمر عبر صفحته علي موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك» إلى أن تلك القرارات «تتماشى مع إتفاق نقل السلطة وقرارات مجلس الأمن ، وتأتي ضمن خطوات شجاعة عدة اتخذها الرئيس لتعزيز مناخ الحوار». وقال: «لقد لمست من خلال اتصالاتي ارتياحا شعبيا ودعما دوليا قويا لهذه القرارات، وأنني على يقين أنها سوف تصب في مصلحة تعزيز أمن اليمن واستقراره».

ردود داخلية

داخلياً، اعرب علي محسن الأحمر عن «الارتياح الكبير لقرارات هادي التي عبرت عن تطلعات وطموحات الشعب اليمني وحققت أهداف ثورة الشباب الشعبية السلمية». كما بارك تحويل مقر الفرقة الأولى مدرع إلى حديقة عامة، وهو ما كان وعد به خلال ثورة الشباب السلمية. ووصف الأحمر القرارات بـالشجاعة والمهمة، والتي تلبي متطلبات الثورة الشبابية التي كان أعلن انضمامه لها العام 2011.

ارتياح ومباركة

وخلافا لما حدث في المرات السابقة، سارع قائد الحرس الجمهوري سابقا العميد احمد علي عبدالله صالح للترحيب بقرارات الرئيس اليمني والتي تضمنت إقالته من قيادة قوات الحرس الجمهوري. وقالت قناة «اليمن اليوم»، المملوكة لحزب والده الرئيس السابق علي عبدالله صالح: «نجل الرئيس السابق أعلن تأييده وترحيبه بالقرارات التي قضت بإقالته وتعيينه سفيرا ومفوضا في دولة الإمارات العربية المتحدة».

 

ترحيب المؤتمر

 

رحبت الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن بقرارات الرئيس عبدربه منصور هادي، مؤكدة أنها «تسهم في تعزيز أجواء الحوار». ومن أبرز ما شملته القرارات، تعيين العميد أحمد النجل الأكبر للرئيس السابق علي عبدالله صالح سفيرا لبلاده في الإمارات بعدما كان يتولى قيادة قوات الحرس الجمهوري، إضافة إلى تعيين اللواء الركن علي محسن الأحمر الذي كان يتولى قيادة الفرقة الأولى مدرع والمنطقة الشمالية الغربية مستشارا لرئيس الجمهورية.