شرعت آليات إسرائيلية بأعمال حفريات في ساحة البراق، تمهيداً لتنفيذ مخطط بناء مركز ديني يهودي في الساحة المعروف باسم بيت شتراوس.. في وقت حذر عالم آثار مصري من أن مخطط هدم المسجد الاقصى المبارك دخل مرحلته الأخيرة من خلال ضخ مواد كيميائية في أساساته تسرّع هدمه أو انهياره.

وقال مدير دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة الشيخ عزام إنها «أعمال حفر لأساسات المخطط الاسرائيلي بالمنطقة»، مؤكدا رفض الأوقاف الإسلامية لكافة الأعمال في ساحة البراق.

وأشار الشيخ الخطيب إلى ان الجرافات الاسرائيلية هدمت مطلع فبراير الماضي قناطر وأبنية على شكل أقواس تقع في الجهة الشمالية لساحة البراق، وأمس استأنفت العمل بالمنطقة ذاتها.

وكان المحامي الفلسطيني قيس ناصر كشف عن مخطط «مبنى شتراوس» قبل عام ونصف، موضحا انه يتألف من 4 طوابق مساحته 900 متر مربع، وستتم إقامته في الجهة الشمالية لحائط البراق، وسيستخدم كمدخل رئيسي للانفاق الموجودة اسفل المسجد الاقصى، وهو مطل بشكل مباشر على حائط البراق.

وأشار ناصر إلى أن الجهات المنفذة للمشروع هي «شركة تطوير الحي اليهودي»، وهي تابعة لوزارة الإسكان الإسرائيلية وجمعية الحائط الغربي الاستيطانية.

مرحلة أخيرة

في خضم ذلك، حذر عالم الآثار المصري عبدالرحيم ريحان من أن السلطات الإسرائيلية بدأت المرحلة الأخيرة لهدم المسجد الأقصى. وأوضح ريحان أن إسرائيل تستخدم من أجل التعجيل بهدم المسجد الأقصى مواد كيميائية في أساسات الأقصى لتحقيق سرعة تآكل الصخور والأعمدة لسرعة إنجاز مخطط الهدم، كما يقوم الجيش الإسرائيلي بتعميم صورة للمسجد الأقصى المبارك وقد أزيلت منه قبة الصخرة بادعاء أن هذه الصورة تمثل «جبل المعبد» خلال فترة الهيكل الثاني حسب زعمهم.

بالمقابل، نجح مندوب مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في مدينة يافا في تجميد عمل جرافات بلدية تل أبيب في مقبرة مسجد العجمي في المدينة، وذلك أثناء قيامها بعمليات تجريف وتفريغ لأتربة بهدف إقامة قاعة رياضية، وذلك بعد إثباته وجود قبور إسلامية في المقبرة.

هدم العراقيب

إلى ذلك، هــدمت سلطات الاحـــتلال صــباح أمس قرية العراقــيب في النقب للمرة الـ49 على التوالي في العامين الماضيين.

وقال عضو اللجنة المحلية في القرية عواد أبو فريح إنّه «ومع اقتراب ذكرى قيام إسرائيل، أرادت قواتها التي هدمت العراقيب 48 مرة، أن تذّكر من نسي، فقامت بهدمها للمرة الـ49».

 

توسيع البراق

كشفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» عن مخطط استيطاني يستهدف توسيع منطقة حائط البراق بمئات الامتار لفض النزاع القائم بين اليهود المتطرفين ويهود الولايات المتحــدة الامـــيركية حــــول اختلاط النساء مع الرجال في المكان.

وينص المخطط على إقامة تواصل من ساحة البراق شمالاً الى موقع قوس روبنسون جنوباً، وتقاسم المكان بشكل متساوٍ الى ثلاثة اقسام جزء للرجال والنساء والجمهور المختلط الذي يطالب به يهود الخارج. الوكالات