هيمن الملف السوري أمس على قمة وزراء خارجية مجموعة دول الثماني الصناعية الكبرى في لندن، حيث طالبت بريطانيا بزيادة المساعدات للمعارضة السورية، وهو التوجه الذي وافقت عليه الولايات المتحدة التي التقت مع الدول المشاركة ممثلين عن المعارضة السورية في لندن، في وقت أعلنت واشنطن أن اجتماع اصدقاء سوريا المقبل سيعقد في 20 من الشهر الجاري في اسطنبول.

ودعت بريطانيا إلى زيادة المساعدات المقدمة إلى المعارضة السورية في حربها ضد الرئيس السوري بشار الاسد خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة دول الثماني الصناعية الكبرى الذي عقد امس ويتواصل اليوم.

وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): «الأمر يتعلق بمنع صراع، وبحسم صراع. والتقى وزير الخارجية الاميركي جون كيري بنظيره البريطاني قبل الاجتماع الذي ضم أيضاً وزراء خارجية فرنسا والمانيا وايطاليا واليابان وكندا وروسيا. وذكرت تقارير أن هيغ وكيري ونظيرهما الفرنسي لوران فابيوس اجتمعوا على الغداء مع قادة للمعارضة السورية. ولم يحضر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاجتماع مع قادة المعارضة.

إلى ذلك، أعلن مسؤول أميركي أن اجتماع اصدقاء سوريا المقبل سيعقد في 20 من الشهر الجاري في اسطنبول. وأضاف أن وزير الخارجية جون كيري سيكون حاضراً الاجتماع.

حل سياسي

جدّد وزيرا خارجية الأردن ناصر جودة، والبحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أمس، موقف بلديهما الداعي إلى إيجاد حل سياسي يضمن حقن الدماء في سوريا ويحافظ على أمنها ووحدة أراضيها.