حذرت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، أمس ما اسمتهم بـ«انتحاريي السجون» بعد تسجيل حادثين خلال العام الحالي في المحافظة، فيما دعت إلى متابعة المطلق سراحهم من السجون ومنع أي اعمال تضر بالأمن العام.

وقال رئيس اللجنة مثنى التميمي إن «الأجهزة الأمنية بديالى سجلت خلال العام الحالي قيام اثنين من المطلق سراحهم بعملتين انتحاريتين الاولى في قضاء بلدروز، (30 كيلومترا شرق بعقوبة)، والثانية في اطراف قضاء المقدادية، (35 كيلومترا شمال شرق بعقوبة)، ما اسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص بينهم عناصر أمنية».

وأوضح التميمي أن «الانتحاريين نفذا عملياتهما بعد وقت وجيز من خروجهما من السجن»، محذرا من «تكرار سيناريو انتحاريي السجون الذين يجري تجنيدهم ومن ثم تهيئتهم للقيام بعمليات انتحارية فور خروجهم من السجن او المعتقل».

ودعا رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى الى أهمية متابعة المطلق سراحهم وخاصة من تحوم حول الشكوك بارتباطه بالجماعات المسلحة المتطرفة وخاصة القاعدة من اجل منعهم من القيام باعمال تضر الامن العام