منعت عائلات تسعة لبنانيين مخطوفين منذ نحو عام في سوريا، عمالا سوريين من الوصول الى اشغالهم قرب بيروت أمس، وذلك للضغط من اجل الافراج عن ذويهم، بحسب ما افادت صحافية في وكالة «فرانس برس».
واعترض عشرات الرجال والنساء سبيل السيارات التي تنقل هؤلاء العمال على تقاطع مؤد الى منطقة صناعية على اطراف الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي تعد معقلا لحزب الله الشيعي الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
ووقف الرجال غير المسلحين على ناصية الطريق، طالبين من العمال السوريين العودة ادراجهم بعد التدقيق في هوياتهم، مؤكدين ان الخطوة هي للفت الانظار الى قضيتهم. كما عمد المحتجون الى انزال تلامذة لبنانيين من حافلة صغيرة، طالبين من سائقها السوري العودة ادراجه.
وقالت عناية زغيب، وهي ابنة احد الرجال المخطوفين، لـ«فرانس برس»: «نعرف ان ما نقوم به حرام، لكننا جميعا وصلنا الى درجة من اليأس». واضافت منى ترمس، زوجة المخطوف علي ترمس: «لا ضغينة شخصية ضد السوريين الذين يعيشون بيننا منذ 30 عاما»