M. Rimawi Hacker .. اسم الشهرة للشاب الفلسطيني الذي اخترف حساب "فيسبوك" للناطق باسم جيش الاحتلال أفيغاي ادرعي.

«البيان» التقت الشاب الفلسطيني المعروف باسم: ريماوي، وهو من احدى القرى في قضاء رام الله ويبلغ من العمر 24 عاما ويحمل شهادة دبلوم برمجة كمبيوتر، واكتشفت منه تفاصيل اختراقه حساب ادرعي إذ أشار خلال الحوار إلى أن نشاطه كـ «هاكر» بدأ منذ نحو عام ونصف العام فقط.

ويؤكد ريماوي أنه يعمل منفردا وأنه ليس عضوا في منظــمة «انونيموس» الموجودة في كــل دول العـــالم على شكل مجموعات وافراد، لكنه قال إنه يتواصــل مع بعض مجموعاتها وأعضائها.

اختراق خلال ساعتين

وبشأن اختراقه حساب ادرعي، يروي ريماوي لـ«البيان» انه استهدف حساب الناطق باسم جيش الاحتلال بسبب تصريحاته العدائية المستمرة ضد فلسطين.

ويقول إن «الاختراق تم خلال ساعتين فقط من الوقت... كانت العملية صعبة في بداية الامر بسبب شركة "فيسبوك" ودعمها الواضح للكيان الصهيوني وكبار مسؤوليه، والدليل اغلاقها للحساب بعد ثلاث ساعات من الاخــتراق، وانتشار الخبر عـبر الصفحات والمواقع بشكل سريع».

ويوضح ريـماوي أن نشاطه في الهجمة الإلكترونية اقتصر على حسابات الفيسبوك للجنود والمندسين بحسابات عربية وهمية تدعم اسرائيل وتسوق سياساتها.

ويقول: «كان تركيزي على "فيسبوك" اكثر شيء، وعـملت مع هاكر آخر ونفذنا اختراقا لاحد مواقع الموساد الاسرائيلي، والاختراق استمر بعض ساعات، وقام صديقي الهاكر برفع صور للعلم الفلسطيني على صفــحات الموقع، ولكن تم استـــعادة الموقع بعد اكتشافه بقليل».

اختراق جديد قريباً

ويكشف ريماوي لـ «البيان» أنه بصدد تنفيذ اختراق جديد لحساب "فيسبوك" لأحد المسؤولين الإســرائيليين البارزين، ويقول: أعــمل على اختراق حساب سياسي مهم وتم تنفيذ الخطة الأولية وباقي بعض الخطوات لتكتمل العملية. وفي ذات السياق، يقول ريماوي ان هناك الكثير من الاختراقات التي تم الحصول من خلالها على معلومات كثيرة ومهمة، جزء منها تم نشره مثل الحسابات المصرفية وبعض أسماء العملاء، ولكن هناك معلومات أخرى لم تنشر وهي بأيدي المجموعات والأفراد من داخل انونيموس ومن خارجها، مؤكدا انه «سيتم نشرها تباعاً».

ويضيف هذا الناشط الفلسطيني: من خلال التواصل فيما بيننا اؤكد لك ان الهجومات ستســتمر، ولم يعلن عن انتهائها بعد، وحتى لو انتهت سنكرر الهجمات لان الحرب الالكترونية ضد إسرائيل لن تنتهي.

 

محرقة الكترونية

يؤكد الهاكر الفلسطيني إم. رماوي لـ«لبيان» انه في البداية كان الحديث عن يوم 6 ابريل لتنفيذ الهجوم الالكتروني على إسرائيل، «ولكن بعد مشاورات اختارت المجموعات اليوم التالي7 ابريل، لانه يتوافق مع ذكرى المحرقة اليهودية، بهدف تنفيذ محرقة الكترونية ضد اسرائيل وسياســـاتها العنصرية. ويضيف إن «الهجمة شلّت الكثير من المواقع الإسرائيلـــية المــــهمة مــــثل المواقع العسكرية للشرطة والجيش وحسابات التواصل الاجتماعي لبعض المسؤولين في الكيان الصهيوني العسكريين والسياسيين، بالإضافة للبنوك والحسابات، ولكن إسرائيل تحــاول عبر إعلامها التقليل من حجم الهجمة خوفا من الضجة الداخلية». البيان