أعلن نائب رئيس حزب التضامن الوطني اليمني عبدالله السنيدار أمس عن تلقيه تهديدات بالتصفية الجسدية، بسبب كشفه عن مساع للإخوان المسلمين لأخونة الدولة، وطالب وزير الداخلية عبد القادر قحطان حمايته والتحقيق في التهديدات التي تلقاها.
وقال السنيدار في بيان صحافي وزع مساء أمس: «تلقيت عشرات التهديدات بالتصفية الجسدية، إلى جانب العديد من الشتائم عبر مكالمات هاتفية من أرقام مختلفة، بعضها مجهولة، وردت إلى هاتفي المحمول وهواتف مكتبي الخاص بالعاصمة صنعاء».
وأشار إلى أن تلك التهديدات جاءت على خلفية حوار صحافي كشف من خلاله عن الكثير من الخفايا والأسرار والمعلومات المهمة ذات الصلة بممارسات جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، وما يرتكبه أفرادها من جرائم ومخالفات تلحق الضرر بالوطن والمواطنين. وتحدث عن الكيفية التي يستغل بها أفراد جماعة الإخوان المسلمين الدين الإسلامي في سبيل تصفية خصومهم ومن يختلفون معهم في الرأي، وذلك في سبيل الوصول للسلطة. ولفت الى انه حذر من استمرار مساعي الإخوان للسيطرة على السلطة والعمل على أخونتها «معتبرا ذلك خطرا حقيقيا لابد من التنبه له»،