أكد مستشار الأمن القومي العراقي السابق موفق الربيعي أن إيران تمد حسراً جوياً إلى سوريا عبر العراق منح شريان الحياة للرئيس السوري بشار الأسد، في حين أعلنت السلطات العراقية أنها قامت أمس بتفتيش طائرة إيرانية ثانية خلال 24 ساعة كانت متجهة إلى سوريا، ولم تعثر في داخلها على أسلحة.
وقال الربيعي في مقابلة مع صحيفة «ذي اندبندانت» أمس: «لو أن الحكومة العراقية اتفقت مع الولايات المتحدة على اعادة انتشار قواتها في عام 2011، لما تمكن الجسر الجوي الإيراني إلى سوريا من منح شريان الحياة للرئيس بشار الأسد، ولكان وضع نهاية سريعة للحرب الأهلية الدامية في سوريا وساهم في سقوط ديكتاتور آخر».
وكشف الربيعي بأن صدام حسين لم يُظهر أي ندم حين قاده إلى حبل المشنقة عام 2006، بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
واضاف أن صدام حسين «لم يكن متديناً، وقمنا بتذكيره بترديد عبارة الله أكبر لأنه كان على وشك الموت، وكان يشكل تهديداً على العالم على الرغم من عدم العثور على أسلحة الدمار الشامل، وخطط لإعادة بناء برنامج لهذه الأسلحة عند رفع العقوبات الدولية التي تم فرضها على نظامه».
وفيما اعترف الربيعي بـ «ارتكاب آلاف الأخطاء بعد سقوط النظام العراقي السابق»، أصرّ على «أن التخلص من صدام حسين وحزب البعث كان خطوة صحيحة».
إلى ذلك أعلنت السلطات العراقية أنها قامت أمس بتفتيش طائرة إيرانية ثانية خلال 24 ساعة كانت متجهة إلى سوريا.
وقال مستشار وزير النقل كريم النوري، في تصريح صحافي أمس إنه «تم وبشكل مفاجئ تفتيش طائرة إيرانية متجهة لسوريا، وهي الثانية خلال يومين»، لكنه لم يوضح طبيعة حمولة الطائرة.
وتابع أن «السلطات العراقية ستقوم بهذا الإجراء، وبشكل عشوائي، التزاماً بالمطالبات الدولية الخاصة بذلك».