تداول النشطاء السوريون يوم أمس على نطاق واسع مقطع فيديو يثير المزيد من التساؤلات والشكوك، ويطعن في الرواية الرسمية لحادثة الاغتيال التي تعرض لها الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي في جامع الايمان بدمشق في الحادي والعشرين من شهر مارس الماضي.
ويُظهر المقطع لحظة وقوع انفجار صغير بالقرب من طاولة الشيخ البوطي عند إلقائه درساً لطلابه.
ويبدو في الفيديو أن لهباً بسيطاً اشتعل في وجه الشيخ البوطي وتسبب بنزيف من فمه، ولكن الغريب أن أشخاصاً يرتدون ألبسة رسمية يصلون إلى الشيخ بعد أقل من 7 ثوان من التفجير من منطقة يفترض أن يكونوا قتلى فيها لأنها مكان التفجير تماماً.
وأحد هؤلاء يسارع حاجباً الصورة عن الكاميرا التي كانت تصور الدرس وينصرف بسرعة مخلفاً الشيخ البوطي والدماء تسيل من رأسه، وهو ما يرى ناشطون أنه يرجح فرضية اغتيال البوطي بالرصاص وليس بالانفجار. وهؤلاء الرسميون هم الذين أسعفوا البوطي سريعاً.
وذكرت وكالة سانا الثورة المؤيدة للثورة أن لديها معلومات خاصة حصلت عليها تفيد بأن لحظة إعلان مقتل البوطي على التلفزيون الرسمي السوري كانت قبل وفاته في مشفى أمية التابع لجماعة أحمد جبريل، وأن مصادرها تؤكد أنه تمت تصفية الشيخ داخل المشفى على أيدي مخابرات النظام.
