أعلن تنظيم «القاعدة» في العراق في تسجيل بث على شبكة الإنترنت أمس أن «جبهة النصرة» التي تنشط في سوريا هي امتداد له وجزء منه، مشيراً الى أنه تم جمع اسمها مع تنظيم «دولة العراق الإسلامية» تحت اسم واحد، وهو «الدولة الإسلامية في العراق والشام».
وقال أبو بكر البغدادي في تسجيل صوتي بث على موقع «يوتيوب» نسب له، إن «نفوذ دولة العراق الإسلامية امتد إلى الشام ولم نعلن عنها لأسباب أمنية.. وقد آن الأوان لنعلن أمام أهل الشام والعالم بأسره أن «جبهة النصرة» ما هي إلا امتداد لدولة العراق الإسلامية وجزء منها».
وأعلن توحيد اسم «جبهة النصرة» و«دولة العراق الإسلامية» تحت اسم واحد وهو «الدولة الإسلامية في العراق والشام، وتوحيد الراية.. راية الدولة الإسلامية راية الخلافة». وأضاف البغدادي، «إنه لما وصل الحال في الشام إلى ما هو من سفك للدماء.. واستنجاد أهل الشام وتخلي أهل الأرض عنهم، ما كان لنا إلا أن نهبّ لنصرتهم فانتدبنا عنهم (الجولاني) وهو أحد جنودنا ومعه مجموعة من أبنائنا ودفعنا بهم من العراق إلى الشام على أن يلتقوا بخلايانا في الشام».
وتعليقا على بيان القاعدة، أعلن الجيش السوري الحر الذي يقاتل جيش النظام تمايزه عن جبهة النصرة. وقال المنسق الاعلامي والسياسي للجيش الحر لؤي مقداد إن «جبهة النصرة لا تتبع للجيش الحر. ولا يوجد قرار على مستوى القيادة بالتنسيق معها». وأضاف «ان هدفنا واضح ووجهة بندقيتنا واضحة: اسقاط النظام وايصال الشعب الى الدولة الديمقراطية التي يطمح اليها"، مضيفا "لا يحق لنا او لاحد ان يفرض اي شكل من اشكال الدولة على السوريين. سيذهب السوريون الى صناديق الاقتراع لاختيار قياداتهم وشكل دولتهم».
من جهة أخرى أعلن قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي في الأردن أمس أن مقاتلي «جبهة النصرة» الموجودين في سوريا وصل الى نحو 12 ألف عنصر، مؤكداً أنهم موجودون في «كل بقعة من بقاع» سوريا.
وقال القيادي الذي فضّل عدم ذكر اسمه، لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، إن «عدد إخواننا المجاهدين في جبهة النصرة لأهل الشام القريبة للتيار السلفي الجهادي التي تقاتل الجيش السوري النظامي على الأراضي السوريةوصل إلى حوالي 12 ألفاً تقريباً».