ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أمس أن الوحدة 9900 في الجيش الإسرائيلي، التي تتبع الاستخبارات العسكرية، تقوم بإدارة الأقمار الصناعية ذات أغراض التجسس المعروفة بمجموعة أقمار «عاموس» وتلتقط صوراً لتحركات الجيش المصري في سيناء.
وأوضحت الصحيفة أن الوحدة «تراقب تحركات الجيش المصري في سيناء، وكذلك أي تطور في شبه جزيرة سيناء»، معتبرة أن «معرفة متى وأين ستتحرك القوات المصرية إلى الحدود الإسرائيلية كان يعد سراً عسكرياً كبيراً، أما الآن فأصبح كل شيء على شاشات العرض الإسرائيلية، وبدقة كبيرة»، على حد زعمها.
وقالت إن الهدف من إنشاء هذه الوحدة السرية هو «توجيه الأقمار الصناعية لالتقاط صور لمنشآت عسكرية لأى دولة في المنطقة أو أي حركة غير عادية للجيوش العربية، ورصد تحركات الخلايا الإرهابية، بواسطة بث مباشر من القمر إلى شاشة العرض الموجودة بالوحدة، وتسجيلها وتسليمها للقيادات بهيئة الأركان الإسرائيلية».
وذكرت التقارير الإعلامية الإسرائيلية أن هذه الوحدة «تنقسم إلى مجموعات وهي مجموعة مراقبة سوريا وإيران وغزة ومصر، بهدف مراقبة جميع النقاط الاستراتيجية للأعداء على مدار اليوم»، على حد وصف التقارير، التي أضافت أنه «تقدم يومياً أحدث الصور للمناطق العسكرية إلى مكتب وزير الدفاع موشيه يعالون وكذلك رئيس هيئة الأركان بيني غانتس، بالإضافة إلى رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي».