حذرت وزارة الداخلية السعودية أمس من الانسياق وراء الدعوات إلى جمع التبرعات «غير المصرحة رسمياً» للسوريين نظرا لاحتمال وقوع عمليات نصب او وصول الاموال الى «جهات مشبوهة»، في حين أعلنت الكويت أنها سلمت إلى الامم المتحدة تعهداتها المالية بشأن اللاجئين السوريين.
وأفادت الوكالة الرسمية السعودية نقلا عن الوزارة بان حملة «نصرة الأشقاء في سوريا مستمرة» لكنها شددت على «أهمية عدم الانسياق للدعوة لجمع التبرعات غير المصرحة رسميا، لما قد يترتب عليها من عمليات نصب واحتيال او وصول تلك الاموال لجهات مشبوهة»، مشيرة إلى رصد دعوات عبر «مواقع التواصل الاجتماعي لجمع التبرعات العينية وتجهيز المواقع في عدد من المساجد وغيرها من الاماكن وتخصيص شاحنات لتلك التبرعات بهدف ايصالها للاجئين السوريين في الاردن ولبنان وتركيا دون اذن رسمي».
حملة أردنية
وكانت هيئة الاغاثة الاردنية أطلقت الجمعة الماضية حملة «مهجرون» التي تستهدف «الشعوب بعيدا عن تعقيدات العمل الرسمي والروتين القاتل الذي لا يعترف بقانون التشارك بين الشعوب». ونددت الحملة التي لقيت اصداء ايجابية في السعودية بـ«تعقيدات الجهات الرسمية».
لكن الوزارة دعت المواطنين والمقيمين الى تسليم تبرعاتهم لهيئة الهلال الاحمر السعودي أو رابطة العالم الاسلامي او هيئة الاغاثة الإسلامية العالمية كجهات «رسمية مخولة تقديم المساعدات للشعب السوري المتضرر».
من جهته أكد مدير إدارة المتابعة والتنسيق بوزارة الخارجية الكويتية السفير خالد المغامس أن الكويت سلمت الأمم المتحدة التبرعات المالية التي تعهدت بها خلال المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا. وقال المغامس، إن الكويت سلمت المنظمة الأممية 300 مليون دولار، تنفيذاً لتعهدها خلال المؤتمر الذي استضافته البلاد في يناير الماضي.