جرح صحافيون باشتباكات بين عناصر الشرطة التركية ومتظاهرين أمام المحكمة، التي تنظر في قضية المتهمين بقضية «أرغنكون»، ما اضطر المحكمة إلى تأجيل الجلسة، التي كانت مقررة امس، إلى يوم بعد غد الخميس. وذكرت وسائل إعلام تركية أن 10 آلاف تظاهروا خارج قاعة محكمة سيلفيري باسطنبول، تنديداً بمحاكمة المتهمين بقضية «أرغنكون»، الذين يبلغ عددهم 300 شخص، اتهموا بالتآمر للإطاحة بالحكومة الإسلامية المحافظة التركية. وحاول المتظاهرون اجتياز الحواجز الأمنية، للوصول إلى قاعة المحاكمة، إلا أن قوات الأمن المرابطة في المكان حالت دون ذلك، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، التي استخدمت غاز الفلفل والمياه، والغاز المسيل للدموع، لتفريق المتظاهرين، الذين رشقوها بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد من الصحافيين الذي كانوا متواجدين في المكان لتغطية الأحداث. وكان من المتوقع أن يدلي المتهمون بالمرافعة الأخيرة في جلسة اليوم، غير أن رئيس القضاة، حسن حسين أوزيسي، قرر تأجيل الجلسة إلى 11 أبريل الجاري. وتستمر جلسات المحكمة منذ عدة شهور، حيث يحاكم فيها عدد كبير من ضباط الجيش السابقين وصحافيين وأعضاء في أحزاب سياسية، بتهمة تشكيل منظمة إرهابية والتخطيط وتهيئة الرأي العام من أجل القيام بانقلاب على السلطة المنتخبة.