وقّع مئات من النشطاء والمثقفين والفنانين السوريين وعدداً من التجمعات الثورية بياناً يطالبون فيه بتوسيع الائتلاف ليضم بقية القوى المدنية والثوار.
وتزامن صدور البيان مع عجز رئيس الحكومة السورية المؤقتة غسان هيتو الذي عينه الائتلاف عن تشكيل حكومته حتى الآن.
وطالب البيان بفتح باب توسيع الائتلاف ليضم كل أطياف المجتمع من كل التيارات والأحزاب، وأن يضمن تمثيلاً لشباب الثورة ورفض هيمنة اللون الواحد على القرار السوري.
وحض البيان على أن تكون قرارات الحكومة والائتلاف وطنية غير مرتبطة بأي أجندة خارجية. وترك شكل الدولة ونوعها يُصنع ضمن الدستور وصناديق الاقتراع بعد سقوط النظام.
وجاء البيان الذي حمل عنوان «معاً لتوسيع تشكيلة الائتلاف» ليضم التيار المدني وقوى ثوار الشارع السوري، «إن الهيمنة الواضحة بصبغة واحدة مكوَّنة من لونين صارا معلنين على جسد الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة غير مقبول على الإطلاق. هناك المكوّن الأساس للثورة وهو غالبية الشباب الذين خرجوا منذ البداية وهم لا ينتمون إلى أي تيار سياسي أو تجمع، إنما هم ينتمون إلى الشارع السوري الذي قدم حتى الآن 100 ألف شهيد».
وأضاف البيان إنه، «لا بد من فتح باب توسيع الائتلاف ليضم كل أطياف المجتمع والشارع السوري، من كل التيارات والتجمعات والأحزاب، وأن نضمن تمثيلاً لشباب الثورة ضمن الائتلاف ليكون صمّام الأمان لتجنب هيمنة اللون الواحد على القرار السوري، والأهم أن يكون القرار المأخوذ من كل الأطياف الأخرى قراراً وطنياً خالصاً غير مرتبط بأي أجندة عربية أو غربية، ولنترك شكل الدولة ونوعها يُصنع ضمن الدستور وصناديق الاقتراع بعد سقوط النظام».