طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب المصريين مسلمين ومسيحيين بـ«التمسك بوحدتهم والبعد عن أسباب الاحتقان بينهم حفاظاً على أمن مصر وشعبها». وأوفد فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أمس مستشاره محمود عزب إلى الكاتدرائية لتقديم واجب العزاء في ضحايا حوادث مدينة الخصوص.
وكان الطيب كلف عزب في وقت سابق بالتوجه مع عضو من «بيت العائلة»، هو القمص باسيليوس صبحي، إلى منطقة أبي زعبل للقاء مطران المنطقة والاستماع إلى تفاصيل الوقائع وشهادات القساوسة، ثم إلى مدينة الخصوص والكنيسة التي شهدت الأحداث ومقابلة راعي الكنيسة ورجال أمن القليوبية الموجودين هناك وكبار شخصيات المدينة المهتمين بالحدث ومعالجته من مسلمين ومسيحيين ومناقشة التفاصيل.
وأوضح بيان لمشيخة الأزهر أنه «تأكد لدى وفد بيت العائلة وجود أمن مكثف حول الكنيسة، حيث طالب الوفد الشباب أمام الكنيسة بالتهدئة، ووعد باستمرار بيت العائلة في متابعة التحقيقات أمام النيابة العامة». وأكد الوفد «ضرورة إنجاز العدالة، ومناشدة الجهات المختصة بتنفيذ أحكام القضاء العادلة حتى يتجنب الوطن أخطار الاحتقان»