أدانت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في بيان أمس الاشتباكات التي اندلعت في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بين أقباط ومجهولين، والتي وصفها شهود عيان بـ«المدبرة بغرض إشعال فتنة طائفية في البلاد».

وحملت الجبهة «نظام حكم الإخوان، والرئيس محمد مرسي ووزارة الداخلية المسؤولية عما وقع من اشتباكات وإصابات، لاسيما مع ما ذكره شهود عيان بالمنطقة عن تواطؤ من جانب الشرطة»، على حد قولها.

 وطالبت جبهة الإنقاذ بـ«تحقيق مستقل وشفاف للوقوف على المحرضين والفاعلين الحقيقيين وراء هذه الاشتباكات، مع ما رصده العديد من المصريين من وجود أشخاص بمناطق متفرقة وسط القاهرة يحاولون إشعال الفتنة». وتابع البيان أن «الاشتباكات التي تأججت على وقع أحداث الخصوص، بالتزامن مع تصاعد الغضب الشعبي ضد سلطة الإخوان وسياساتهم الاقتصادية والاجتماعية التي تزيد المصريين فقراً، وسعيهم لخطف الدولة وكافة مؤسساتها،

وإنتاج ما هو أخطر من الحزب الوطني المنحل، تبدو مقصودة بغرض شغل المصريين عن العدو الحقيقي الذي يسير بمصر وأهلها جميعاً إلى الهاوية»