قال وزير الداخلية الأردني حسين المجالي إن اللاجئين السوريين الموجودين على أراضي المملكة باتوا يشكلون «عبئاً ثقيلاً» على مختلف القطاعات الخدمية في بلاده، مؤكداً أن الأردن لن تغلق حدودها أمامهم.

وذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية أن المجالي أكد خلال لقائه المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية وليام سونج، أن «اللاجئين السوريين الموجودين على الأراضي الأردنية باتوا يشكلون عبئاً ثقيلاً على القطاعات التعليمية والصحية والبنية التحتية وسوق العمل، وضغطاً على موارد الدولة المحدودة»، موضحاً أن الجانبين بحثا «سبل مواجهة تداعيات الأزمة السورية وآثارها الاقتصادية والإنسانية التي أثرت في الأردن بشكل خاص».

ونقل البيان عن المجالي قوله إن الأردن «بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي للتعاطي مع آثار الأزمة السورية المتعلقة باستقبال اللاجئين السوريين وإيوائهم وتقديم جميع الخدمات اللازمة لهم في المجالات الصحية والتعليمية والأمنية وغيرها».

ولفت البيان إلى أن المجالي أكد خلال اللقاء أن الأردن «لن يغلق الحدود أمام اللاجئين انطلاقاً من البعد الإنساني للأزمة والثوابت الأردنية النابعة من التزاماته القومية».