التقت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الرئيس المصري محمد مرسي إضافة إلى عدد من المسؤولين وقيادات المعارضة في القاهرة وتركّزت محادثاتها على الأوضاع السياسية الداخلية فضلاً عن الوضع الاقتصادي المتردي.
وأفادت مصادر مواكبة للزيارة أن الجانبين «بحثا العلاقات الثنائية على كافة الصعد السياسية والاقتصادية خاصة، فضلاً عن الوضع الداخلي المصري».
وقال مصدر دبلوماسي في سفارة الاتحاد الأوروبي إن آشتون التقت عددًا من رموز المعارضة، من بينهم: رئيس حزب الدستور محمد البرادعي وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي ورئيس حزب الوفد السيد البدوي ورئيس حزب المصريين الأحرار أحمد سعيد ورئيس الحزب المصري الديمقراطي محمد أبو الغار ورئيس حزب المؤتمر عمرو موسى.
وكانت آشتون قالت في تصريحات صحافية تعليقًا على زيارتها إن «هذا وقت حرج في عملية التحول في مصر التي تواجه تحديات اقتصادية وسياسية ضخمة، ويتعين علينا كشريك وجار، مساندة مصر في تحركها تجاه ديمقراطية عميقة وشاملة». وأشارت إلى أنها «ستعمل بقوة مع كل الأطراف للمساعدة على بناء الثقة».
