اعتبر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أن الخروج من المأزق الحالي لن يتم إلا بإجراء انتخابات مبكرة لإنهاء «حالة الشراكة التي خسر بسببها العراق الكثير» فيما اتهم جهات سياسية بتنفيذ بعض العمليات الإرهابية بأموال وسيارات وهويات الدولة. وقال المالكي في كلمة له أمام مؤدي ائتلافه بملعب كربلاء في إطار الحملة الانتخابية للمجالس المحلية إن «الشراكة هي مأزق مؤلم كبير، والعراق خسر الكثير بسببها»، مبينا أن «الواقع المؤلم وصلنا إلى قناعة أن تكون الأغلبية السياسية هي الحل للخروج من هذا المأزق».
المشاركة في الاقتراع
ودعا الجميع إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة، معتبرا أن «ذلك هو واجب شرعي ووطني وحضاري»، مضيفاً أن «إجراء الانتخابات هو وسيلة حضارية لتبادل السلطة بعكس الانقلابات والمؤامرات»، لافتا إلى أن «المواطن يجب أن لا تضلله الدعاية الانتخابية وعليه أن يفاضل بين من قدم وبين من لم يقدم».
وانتقد رئيس الوزراء العراقي «بعض الأطراف التي تعترض على المطالبة بتشكيل حكومة الأغلبية»، مطالبا بـ«إجراء انتخابات مبكرة لإنهاء حالة الشراكة أو المحاصصة، لان الوضع الراهن لن يقود إلى بناء البلد»،
اتهام جهات نافدة
وقال المالكي إن «العمليات الإرهابية عادت بعد كل جهودنا في ضرب الإرهاب، لأن بعض الشركاء عاد يتحدث عن الطائفية من جديد عبر المنابر العامة لتحفيز القتلة والجناة ومنحهم الغطاء السياسي والدعم المادي»، متهما بعض الجهات السياسية بـ«تنفيذ العمليات الإرهابية بأموال وهويات وسيارات الدولة».
مراقبة التصويت
دعت مفوضية الانتخابات العراقية ممثلي الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى مراقبة عملية التصويت الخاص لانتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في الـ13 من أبريل الحالي، فيما شددت على ضرورة عدم إصدار أي أحكام مسبقة على عملية الاقتراع. ودعا رئيس الإدارة الانتخابية مقداد الشريفي إالمراقبين إلى تسجيل أي خروق في حال حصولها، مؤكداً أن مجلس المفوضين سينظر في جميع الشكاوى. (البيان)