نفى نادي الأسير الفلسطيني الأنباء التي تحدثت عن وفاة الأسير سامر العيساوي المضرب منذ شهور عن الطعام في سجن إسرائيلي، مؤكداً في الوقت ذاته خطورة وضعه الصحي.

وأفاد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع أن العيساوي يعاني من تباطؤ في دقات القلب، مضيفاً أن إسرائيل شكلت لجنة طوارئ طبية لمتابعة حالته ومنعت المحامين من زيارته. وأشار قراقع إلى أن وضع الأسير يتطلب تدخلًا طبياً عاجلًا، مؤكداً أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتابع الأمر شخصياً.

من جانبه، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بالتدخل للإفراج عن العيساوي، محملًا في تصريح صحافي الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياته في ضوء المعلومات عن تدهور وضعه الصحي ودخوله حالة الخطر الشديد.

وشدد فياض على ضرورة التدخل الفوري من قبل المؤسسات الدولية المختصة لإنقاذ حياته، داعياً إلى إلغاء الاعتقال الإداري والإفراج عن جميع الأسرى وخاصة المرضى والأطفال والأسيرات وقدامى الأسرى وأعضاء المجلس التشريعي.

ويضرب العيساوي المنحدر من مدينة القدس، عن الطعام منذ الأول من أغسطس 2012 احتجاجاً على إعادة اعتقاله بعد عدة أشهر من الإفراج عنه بموجب صفقة التبادل بين «حماس» وإسرائيل التي جرت في أكتوبر وديسمبر 2011. وتعتقل إسرائيل زهاء 4600 أسير فلسطيني في 25 سجناً ومركز توقيف وتحظى قضيتهم بفعاليات شعبية شبه يومية في الضفة الغربية وقطاع غزة للتضامن معهم.