أكدت القوات المسلحة المصرية أمس أن الأسلحة التي ضبطتها القوات البحرية أمس على متن لنش متوسط الحجم، كانت أسلحة شخصية لا ترتقي إلى تسميتها شحنة أسلحة، ولم تكن إيرانية.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس إن «اللنش متوسط الحجم المضبوط بمعرفة البحرية ويرفع العلم التوغولي، لا يحمل أسلحة إيرانية كما وصفته وسائل الإعلام الأجنبية»، موضحاً أن الأسلحة التي تم ضبطها على اللنش، ويحملها رجال أمن من أميركا وأوكرانيا وروسيا واليونان، هي عبارة عن 64 بندقية آلية و28 مسدساً مختلفة الأنواع، إلى جانب كمية من الذخائر، لا ترتقي أبداً لتوصيفها على أنها شحنات أسلحة، مضيفاً أن «بعض شركات الأمن العالمية الخاصة بدأت في تكوين جماعات من رجال الأمن ذوي خبرات سابقة للعمل على تأمين السفن التجارية بمنطقة البحر الأحمر، نتيجة لوجود أعمال قرصنة بحرية قبالة السواحل الصومالية، وأثناء عبور منطقة القرن الإفريقي، وخلال إبحار مثل هذه السفن قد تدخل بعضها إلى المياه الإقليمية المصرية على وجه الخطأ، وفي هذه الحالة تقوم وحدات القوات البحرية المصرية باعتراضها وممارسة حق الزيارة والتفتيش عليها».