ينتفض الشارع المصري مُجدداً اليوم في ذكرى تأسيس حركة شباب 6 إبريل، والتي دعت إلى تظاهرات مليونية لمواصلة النضال ضد النظام المصري الحاكم وضد جماعة الإخوان المسلمين اعتراضاً على ممارساتها السياسية وتجاهل النظام لمطالب الثوار والقوى السياسية، وتأتي تلك التظاهرات في مرحلة اتسمت بالضبابية بالشارع المصري وقد عمّها التوتر والتخبط على كافة المستويات.

ويأمل أعضاء الحركة ومن معهم من القوى السياسية والثورية المتضامنة والمتكاتفة ضد النظام في أن يكون يوم 6 إبريل تاريخاً فاصلاً في مسار ثورة الخامس والعشرين من يناير، كما كان 6 إبريل 2008 يوماً فاصلاً في مسيرة النضال والكفاح السياسي ضد نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونظامه، بالتالي فإن الحركة تستهدف استعادة تواجدها بالشارع والترويج لذاتها كأكبر وأهم حركة شبابية ثورية نجحت في عمل حالة حراك سياسي قوي أثناء عهد مبارك ولعبت دوراً ريادياً في الثورة المصرية.

قوى سياسية وثورية

وما يُعطي لتظاهرات اليوم طابع الشمولية هو مشاركة عدد كبير من أهم وأبرز القوى السياسية والثورية في الفعاليات، وبالتالي هي ليست مقصورة على حركـة شبــاب 6 إبريل، كــما أنها شهادة وإشادة من تلك القوى بـــدور الحركة الرائد وأهميتها في تاريخ النضــال ضد الأنظمة السياسية المستبدة، ومن أبرز القوى المشاركة حزب الدستور والتيار الشعبي واتحاد شباب ماسبيرو، والجبهة الحرة للتغيير السلمي وتحالف القوى الثورية، وحركة 6 إبريل «فئة أحمد ماهر»، وحركة 6 إبريل «الجبهة الديمقراطية»، بالإضافة إلى عدد من الأحــزاب الأخــرى والقــوى الثورية.