يدلي الناخبون في مونتينيغرو بأصواتهم اليوم الأحد لاختيار رئيس جديد، خلفاً لفيليب فويانوفيتش الذي يبدو المرشح الأوفر حظاً لولاية جديدة، ستسمح له بتعزيز سلطة حزبه الذي يحكم البلاد منذ عشرين عاماً. ويتنافس فويانوفيتش مع وزير الخارجية السابق ميودراغ ليكيتش، الذي رشحته المعارضة بعد أن تجاوزت خلافاتها ووحدت قواها خلف مرشح واحد.

وفويانوفيتش الذي ينتمي للحزب الديمقراطي الاشتراكي، حليف مقرب من أكبر الشخصيات السياسية في مونتينيغرو، رئيس الوزراء ميلو ديوكانوفيتش، الذي تولى بدوره رئاسة الدولة التي كانت إحدى جمهوريات الاتحاد اليوغوسلافي السابق لولايتين. وركز فويانوفيتش حملته على وعود بجعل مونتينيغرو «دولة ديمقراطية متطورة، يعيش مواطنوها بشكل أفضل، جارة جيدة وشريك يمكن الاعتماد عليه في المنطقة، دولة ستنضم للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي». من ناحيته، ركز ليكيتش على تسريع مكافحة الجريمة المنظمة والفساد، العقبتان الرئيستان أمام انضمام الدولة للاتحاد الأوروبي.

وبعد كرواتيا، يأتي دور مونتينيغرو من دول يوغوسلافيا السابقة، لتنضم للكتلة الأوروبية التي تضم 27 دولة.