أكد الرئيس المصري محمد مرسي، خلال زيارته الأولى إلى السودان أمس، أن التعاون بين النظامين الإسلاميين في القاهرة والخرطوم لا يمثل أي تهديد، بل أن كليهما يواجهان «أعداء مشتركين». وأكد مرسي أمام الآلاف، وبينهم نظيره السوداني عمر البشير في مسجد النور شمالي الخرطوم «نحن في مصر والسودان متكاملان، وهناك أعداء لهذا التكامل». ولم يتضح من هم «الأعداء» الذين أشار إليهم.
وقال مرسي «هذا التعاون ليس موجهاً ضد أحد» مضيفاً أن الدولتين «لا تريدان حرباً أو عدواناً» ضد الآخرين. والتقى مرسي أمس في فندق فخم شخصيات من المعارضة، ومن بينهم الإسلامي حسن الترابي. وقال الترابي في وقت لاحق إن النظام المصري «الثوري»، ينبغي أن يقيم علاقات أوثق بين شعبه والشعب السوداني. وأضاف الترابي أنه يتعين إقامة علاقات راسخة، لأن نظام مرسي «حكومة شعبية انتخبها الشعب». وكان الرئيس السوداني أكد حرص بلاده على بناء علاقات استراتيجية مع مصر، تقوم على أرضية صلبة من التفاهمات والاتفاقيات والآليات المشتركة الفاعلة،