سقطت ثلاث قذائف هاون صباح أمس، على تجمّع إسرائيلي محاذٍ لجنوب قطاع غزة، فيما أعلنت مصادر قريبة من جماعات سلفية متشددة في غزة أن أجهزة أمن حكومة «حماس» اعتقلت ناشطاً سلفياً واستدعت آخر على خلفية مسؤولية هذه الجماعات عن إطلاق صواريخ على إسرائيل، لكن ناطقاً باسم وزارة داخلية «حماس» نفى اعتقال أي شخص لنشاطات «مقاومة». وفيما قالت الإذاعة الإسرائيلية إن ثلاث قذائف هاون أطلقت فجر امس من قطاع غزة سقطت إحداها في أراضي المجلس الإقليمي (أشكول) بالنقب الغربي من دون وقوع إصابات أو أضرار، وأن قذيفتين سقطتا داخل حدود القطاع، نشرت اسرائيل بطارية خامسة من نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ في مدينة ايلات في الجنوب تخوفا من هجمات صاروخية بحسب تقارير اعلامية. في الأثناء ذكرت مصادر قريبة من جماعات سلفية متشددة في غزة أن «حملة ملاحقة للسلفيين بدأت بعد استهداف المجاهدين لمغتصبات (البلدات الواقعة جنوب إسرائيل) بالصواريخ» ردا على وفاة الأسير الفلسطيني ميسرة أبوحمدية. وأوضحت أن «جهاز الأمن الداخلي اعتقل في اليومين الماضيين مجاهدين اثنين أحدهما من غزة وتم الإفراج عنه بعد عدة ساعات والآخر من رفح مازال معتقلا». إلا أن الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس اسلام شهوان نفى وجود أي «اعتقالات على خلفية مقاومة العدو»، مشددا على أن «أجهزتنا جزء من منظومة المقاومة ولا نعتقل أي إنسان يقاوم الاحتلال بل نشجع المقاومة». وأكد أن نشاط أجهزته الأمنية يهدف «الحفاظ على الأمن العام وبالتنسيق مع فصائل المقاومة التي تنسق الرد المشترك على العدوان والاحتلال والفصائل تجمع على رفض العبث في الساحة الداخلية وتغلب المصلحة العليا ونحن مع هذا الاجماع». وأضاف: «لا توجد تنظيمات سلفية جهادية في غزة إنما هي أسماء عبر الانترنت».